مركز زاي يستضيف اليوم الثاني من مؤتمر "قافلة القراءة للمتعة"
استضاف مركز زاي لبحوث اللّغة العربيّة في جامعة زايد، بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب، فعاليّات اليوم الثاني من النسخة الثالثة من مؤتمر «قافلة القراءة للمتعة»، الّذي خُصص لموضوعات اللّغة العربيّة والازدواجيّة اللغويّة، وجمع نخبة من الباحثين والمربين والكتّاب والمتخصصين في القراءة والتعليم.
وجاءت استضافة المركز لهذا اليوم في إطار جهوده لتعزيز البحث والحوار حول تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها، وربط المعرفة البحثيّة بالممارسات التربويّة، واستكشاف سُبل فاعلة تساعد الأطفال على بناء علاقة إيجابيّة وممتعة مع اللّغة العربيّة والقراءة.
اللّغة العربيّة والقراءة في صميم الحوار
ركّزت فعاليّات اليوم الثاني على قضايا مرتبطة باللّغة العربيّة والازدواجيّة اللغويّة واللّغة الأم، إلى جانب مناقشة أساليب عمليّة تُسهم في تنمية حب اللّغة العربيّة والقراءة لدى الأطفال.
ومن خلال الجلسات الرئيسية والحوارات وورش العمل التفاعليّة، أتاح مركز زاي مساحة جمعت الباحثين والمربين والممارسين لمناقشة أحدث الأفكار والخبرات، واستكشاف ممارسات تُسهم في إثراء تجربة الطفل مع القراءة، وتعزز ارتباطه بلغته وسياقه الثقافي.
عن "قافلة القراءة للمتعة"
جاءت النسخة الثالثة من المؤتمر بصيغة متنقلة تحت عنوان «قافلة القراءة للمتعة»، مستلهمةً فكرتها من القوافل التاريخيّة الّتي أسهمت في نقل المعرفة والثقافة وتبادل القصص والأفكار عبر شبه الجزيرة العربيّة.
وانتقلت القافلة بين دبي والعين وأبوظبي، وقدمت في كل محطة برنامجًا متنوعًا من الكلمات الرئيسيّة والجلسات الحواريّة وورش العمل التفاعليّة، في إطار هدف مشترك يتمثل في استكشاف أفضل السُبل لتنمية حب القراءة، وتشجيع الاستمتاع بالكتب مدى الحياة، وجعل القراءة جزءًا من الحياة اليوميّة.
أبرز محاور المؤتمر
تناول المؤتمر مجموعة متنوعة من الموضوعات المرتبطة بالقراءة والتعليم، من أبرزها:
- سيكولوجيّة القراءة وتأثيرها في نمو الدماغ.
- تعليم اللّغة العربيّة والازدواجيّة اللّغويّة واللّغة الأم.
- أساليب عمليّة لتعزيز حب اللّغة العربيّة والقراءة لدى الأطفال.
- أثر القراءة في الصحة النفسيّة للأطفال وتطورهم الأكاديمي.
- دور الأسرة في بناء عادات قراءة مستدامة.
- دور أعضاء الهيئة التدريسيّة ورفاههم.
- القراءة مع أصحاب الهمم.
- اختيار كتب عالية الجودة تعكس السياق المحلي.
وشارك في المؤتمر نحو 100 متحدث من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم، قدّموا خبراتهم وأحدث الأبحاث والممارسات من خلال الجلسات والحوارات وورش العمل والأنشطة التفاعليّة.
نحو علاقة مستدامة مع اللّغة والقراءة
من خلال استضافة فعاليّات اليوم الثاني، واصل مركز زاي لبحوث اللّغة العربيّة دوره في تعزيز الحوار حول تعليم اللّغة العربيّة والقراءة، وربط البحث بالممارسة، وجمع الخبرات الأكاديميّة والتربويّة في مساحة مشتركة.
وتنسجم هذه الاستضافة مع جهود المركز الرامية إلى دعم تعليم اللّغة العربيّة وتعلّمها، وتعزيز الممارسات القائمة على البحث، والمساهمة في تمكين الأطفال من بناء علاقة إيجابيّة ومستدامة مع اللّغة العربيّة والكتب والقراءة.